الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
705
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
اللّه عليه وسلم حتى عاد من وضوئه فصلى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الركعتين وقرأ سورة السجدة . الثاني : في سنة 1936 ذهب علماء الشام لفتح طريق البر إلى الحج من دمشق إلى المدينة المنورة بما فيهم شيخه الشيخ أحمد التلمساني ، والشيخ الأشمر ، والشيخ عبد الرحمن الخطيب . وتعطلت القافلة بالرمال عدة مرات ونجاهم اللّه تعالى واستمرت رحلتهم من 40 - 50 يوما ونفذ البنزين والطعام والماء . حتى أرسلت لهم السعودية النجدات . وعند عودتهم قام أكثر العلماء بالسفر عن طريق البحر ، وعاد بقيتهم مع عامة الناس من طريق البر ، وصادفهم ما صادفهم من مشاكل الطريق ، فقال أحدهم : ذهب الأولياء من طريق البحر ولم يبق معنا أولياء يدعون اللّه تعالى ، فقال له الشيخ عارف : من قال لك ذلك . فقال الآخر : نحن بحاجة إلى الماء أو المطر لتنجوا السيارات من الرمال . فرفع الشيخ عارف يديه يدعو ويتوسل ويقول : اللهم لا تخيب لحية عبدك الضعيف . قال : فهطلت الأمطار ونجاهم اللّه تعالى . وعرف من معه ولاية الشيخ . صلّى وكالة عن الشيخ ياسين الفرا وكان الشيخ داعية من الدعاة إلى اللّه تعالى وهو الذي أتى بالشيخ عبد الكريم القاوي ( الشهير بالآوي ) مع محمد عصاصة إلى مجلس الشيخ علي الدقر بالسنانية ، وصارا من خواص جماعة الدرس عند الشيخ علي الدقر . مربوع القامة - يضع نظارات - لحية طويلة - عمامته عمامة التجار ، لطيف المعشر - خفيف الظل . أجازه الشيخ محمد بن يلس بالذكر والخلوة ، ولم يجز من تلامذته إلا حفيد شيخه الشيخ عبد الرحمن التلمساني . تزوج ولم يعقب . توفي بدمشق سنة 1969 ودفن في باب الصغير